محمد بن يزيد القزويني

518

سنن ابن ماجة

1620 - حدثنا أبو مروان العثماني . ثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة " . قالت : فلما كان مرضه الذي قبض فيه أخذته بحة فسمعته يقول " مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين " فعلمت أنه خير . 1621 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا عبد الله بن نمير ، عن زكريا ، عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : اجتمعن نساء النبي صلى الله عليه وسلم . فلم تغادر منهن امرأة . فجاءت فاطمة كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال " مرحبا بابنتي " ثم أجلسها عن شماله . ثم إنه أسر إليها حديثا . فبكت فاطمة . ثم إنه سارها . فضحكت أيضا . فقلت لها : ما يبكيك ؟ قالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن . فقلت لها حين بكت : أخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث دوننا ثم تبكين ؟ وسألتها عما قال : فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم . حتى إذا قبض سألتها عما قال : فقالت : إنه كان يحدثني أن جبرائيل كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة . وأنه عارضه به العام مرتين . " ولا أراني إلا قد حضر أجلى . وأنك أول أهلي لحوقا بي . ونعم السلف أنا لك " فبكيت . ثم إنه سارني فقال " ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ، أو نساء هذه الأمة ؟ " فضحكت لذلك . 1622 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير . ثنا صعب بن المقدام . ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن مسروق ، قال : قالت عائشة : ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم .